فِي الْأُسْبُوعِ الْمَاضِي جَاءَ وَلَدٌ جَدِيدٌ إِلَى صَفِّنَا. كَانَ يَجْلِسُ وَحْدَهُ وَلَا يَتَكَلَّمُ.
اقْتَرَبْتُ مِنْهُ وَقُلْتُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: اسْمِي يُوسُفُ، وَأَنَا مِنْ مَدِينَةٍ بَعِيدَةٍ. سَأَلْتُهُ: هَلْ تُحِبُّ كُرَةَ الْقَدَمِ؟ ابْتَسَمَ وَقَالَ: نَعَمْ، كَثِيرًا.
لَعِبْنَا مَعًا فِي الِاسْتِرَاحَةِ. الْآنَ يُوسُفُ صَدِيقِي، وَلَمْ يَعُدْ يَجْلِسُ وَحْدَهُ.