وَجَدْتُ قِطَّةً صَغِيرَةً أَمَامَ الْبَابِ. كَانَتْ جَائِعَةً وَتَصِيحُ بِصَوْتٍ ضَعِيفٍ. أَعْطَيْتُهَا قَلِيلًا مِنَ الْحَلِيبِ. شَرِبَتْ كُلَّ شَيْءٍ ثُمَّ نَامَتْ.
قَالَتْ أُمِّي: يُمْكِنُهَا أَنْ تَبْقَى مَعَنَا. سَمَّيْتُهَا ثَلْجَةً لِأَنَّ لَوْنَهَا أَبْيَضُ.
الْآنَ تَنْتَظِرُنِي كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ الْبَابِ. وَعِنْدَمَا أَعُودُ تَجْرِي نَحْوِي.