شَعَرْتُ بِأَلَمٍ فِي رَأْسِي فَذَهَبْتُ إِلَى الطَّبِيبِ. كَانَ فِي الْعِيَادَةِ نَاسٌ كَثِيرُونَ. جَلَسْتُ وَانْتَظَرْتُ نِصْفَ سَاعَةٍ.
دَخَلْتُ وَقَالَ لِي الطَّبِيبُ: أَيْنَ الْأَلَمُ؟ قُلْتُ: هُنَا، فِي رَأْسِي، مُنْذُ يَوْمَيْنِ. فَحَصَنِي وَقَالَ: لَا شَيْءَ خَطِيرٌ. أَنْتَ تَحْتَاجُ إِلَى النَّوْمِ وَالْمَاءِ.
شَكَرْتُهُ وَخَرَجْتُ وَأَنَا مُرْتَاحٌ.